لكن يقول لا إله إلا الله ويعبد البدوي، يقول لا إله إلا الله ويطوف حول قبر عبد القادر الجيلاني، يقول لا إله إلا الله وإذا ألمت به ملمة قال يا علي أو يا حسن أو يا حسين وهذا كله من الشرك الأكبر
الذي لا يغفره الله جل وعلا إلا بالتوبة قال تعالى: {إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء} .
ولهذا ذكر الله جل وعلا مثلًا في القرآن مطابقًا لحال المشركين المتعلقين بغيره فقال: {فاجتنبوا الرجس من الأوثان واجتنبوا قول الزور * حنفاء لله غير مشركين به ومن يشرك بالله فكأنما خرَّ من السماء فتخطفه الطير أو تهوي به الريح في مكانٍ سحيق} .