فهرس الكتاب
الصفحة 204 من 381
والصحيح أن اللفظ يتناول هذا وذاك، فعاجزٌ متعلق بعاجز، ففيه تسوية بين العابد والمعبود الباطل، أو بدون حق في الضعف والعجز ولهذا قال جل وعلا {ما قدروا الله حق قدره إن الله لقوي عزيز} .
حجم الخط: