فهرس الكتاب

الصفحة 252 من 381

والنصارى وبآراء العلمانيين ويرفض الحكم بشرع الله ويبطش بمن طالبه بذلك، فلا ينفعه حينئذٍ أن يقول: أنا اعتقد أن حكم الله أحسن من حكم الطاغوت.

إذا كنت تعتقد أن حكم الله أحسن من حكم الطاغوت لماذا تحكم بغير شرع الله؟ كالذي يقول أنا اعتقد أن عبادة الأصنام باطلة ويعبد الأصنام، لا فرق بين هذا وهذا.

فالله جل وعلا سمى هذا مشركًا وسمى هذا مشركًا، فقال تعالى {ولا يشرك في حكمه أحدًا} سماه الله جل وعلا مشركًا، {ومن لم يحكم بما أنزل الله فألئك هم الكافرون} الكفر إذا عُرِّف بالألف واللام فلا يحتمل إلا الأكبر.

ولا يغني عن هؤلاء ترقيع أتباعهم لهم بأن هذا كفر دون كفر أو غير ذلك من شبه هؤلاء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت