فهرس الكتاب
الصفحة 287 من 381
فالواحد من هؤلاء لا يقوم إلى الصلاة حين يُنادى بها محتجًا بأنه في جمعيته ولأنه إذا قام من جمعيته إلى الصلاة تفرقت جمعيته فلا يستطيع معاودتها فيما بعد.
ويزعم الواحد من هؤلاء بأنه إذا بقي على جمعيته أفضل من قيامه إلى الصلاة يفرق هذه الجمعية، وهذا انحراف عظيم وهؤلاء يدعون الواجبات بسبب هذه الجمعية ويدعون الفرائض التي أوجبها الله بسبب هذه الجمعية وهؤلاء بهذا الاعتبار فسقة ومبتدعة حيث يدعون ما أوجب الله من أجل التمشي مع شهواتهم وهذا من الهوى المذموم.
وعبادة الأهواء في تطويفها ... بالدين فوق عبادة الأصنام
حجم الخط: