وجاء في حديث عبد الرحمن بن زياد الأفريقي حين سُئل النبي - صلى الله عليه وسلم - عن هذه الفرقة قال: (( هم من كان على مثل ما أنا عليه وأصحابي ) )وهذه الرواية ضعيفة ولكن معناها صحيح.
وجاء في حديث معاوية عند أبي داود وغيره قبل من هم يا رسول الله قال (( الجماعة ) )
إذًا الانحراف أمر ضروري وسوف يقع في هذه الأمة والاختلاف واقع {ولا يزالون مختلفين إلا من رحم ربك} وكما تقدم سوف تفترق هذه الأمة على ثلاث وسبعين فرقة كلهم في النار إلا واحدة، من هم؟! هم الجماعة.
وقد ذكر لنا النبي - صلى الله عليه وسلم - وبين لنا المخرج في حديث العرباض بن سارية (( إنه من يعش منكم فسيرى اختلافا كثيرًا فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي تمسكوا بها وعضوا عليها بالنواجذ وإياكم ومحدثات الأمور، فإن كل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة ) ).