فهرس الكتاب

الصفحة 291 من 381

قوله: (( فليس من العبادة في شيء ) )على واقع هؤلاء المنحرفين، لكن حين يُقال بأنه لا مانع من الجمعية المقيدة بالأوامر والنواهي المقيدة بأداء السنن والرواتب المقيدة بما كان عليه النبي - صلى الله عليه وسلم -، المقيدة بما كان عليه الصحابة حينئذٍ يصبح المعنى صحيحًا وسليمًا، ولا إشكال فيه، غير أن المؤلف رحمه الله تعالى تكلم عن واقع معين وعن تقرير علمي عن طائفة موجودة في دنيا الواقع يبين مالها وما عليها

قوله: (( فليس من العبادة في شيء ) )تقدم أن العبادة لا تسمى عبادة حتى يتوفر فيها أمران أساسيان: الإخلاص والإتباع.

والعبادة دون أتباع ليست عبادة، قد تكون صلاة لكن حين تضعها في غير موضعها وتؤديها على غير الوجه الذي كان يؤديه النبي - صلى الله عليه وسلم - لا تسمى في الحقيقة عبادة وإن كانت في أصلها عبادة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت