بعلم. فإن العلم المؤدي إلى خيانة الله وخيانة الرسول - صلى الله عليه وسلم - وخيانة الأمة والاكتساب بهذا العلم المناصب والرياسات فهذا ليس بعلم وهو إلى الضر أقرب منه إلى النفع.
قال تعالى: {إنَّما يخشى الله من عبادة العلماء} .
إنما: أداة حصر تثبت الموجود وتنفي المفقود، وإذا حصر الفعل بإنما يجب تقديم المفعول على الفاعل: {إنّما يخشى اللهَ} بالنصب، والفاعل هو العلماء.
والمعنى: إنما يخشاه حق الخشية هم العلماء العاملون، العلماء الذين ورثوا ميراث محمد - صلى الله عليه وسلم - وهؤلاء الذين يجب عليه من البيان مثل ما وجب على الأنبياء.