فهرس الكتاب

الصفحة 30 من 381

فإن أولي العزم من الرسل أعظم توحيدًا لله من غيرهم، والرسل أعظم من الأنبياء، وأولى العزم من الرسل أعظم من غيرهم، أولو العزم خمسة على حسب الترتيب الزمني نوح وإبراهيم وموسى وعيسى وخاتمهم نبينا محمد - صلى الله عليه وسلم - وهو أفضلهم وأعظمهم توحيدًا، لأن التفاضل إنما يكون بحسب التوحيد وكل ما كان الإنسان أقوى توحيدًا كان أقرب إلى الله جل وعلا، والأنبياء أعظم توحيدًا من عامة الناس. إذًا مراتب:

الرسل أعظم الناس توحيدًا فهم أعظم من الأنبياء والأنبياء أعظم من عامة الناس، وبعد ذلك الناس يتفاوتون في التوحيد، فتوحيد أبي بكر أعظم من غيره وتوحيد عمر أعظم ممن جاء بعده.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت