ويستحب الخروج إلى المسجد في أول الوقت ليؤدي الراتبة ويشتغل بقراءة القرآن حتى تقام الصلاة، ولأن هذا أدعى إلى حضور القلب وادعى إلى الخشوع.
قوله: (( وإن بَعُدَ ) )جاء في الصحيحين من حديث أبي موسى أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: (إن أعظم الناس أجرًا في الصلاة أبعدهم ممشى) . وجاء في صحيح مسلم من طريق عدي بن ثابت عن أبي حازم الأشجعي عن أبي هريرة - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: (منْ تطهر في بيته ثم مشى إلى بيتٍ من بيوت الله ليقضي فريضة من فرائض الله كانت خطوتاه أحدهما تحط خطيئة والأخرى ترفع درجه) .