فهرس الكتاب

الصفحة 329 من 381

تتجاوب مع هذا الحق كما أن الفطر بما وضع فيها لا تتجاوب مع الشرك والظلم فإن الشرك مستنكر بالشرع والعقل والفطرة، فقد فطر العباد على قبح الشرك وعلى مضرته. ...

وأصحاب هذا المذهب يكابرون في هذه الأمور لسببين:- هؤلاء يسوون بين الشرك والتوحيد والباطل والحق، وسبب هذا أمران:-

الأمر الأول: الجهل بما جاءت به الرسل ونزلت فيه الكتب.

الأمر الثاني: تغير الفطر وهذا يرجع إلى أسباب:

السبب الأول: التقليد الأعمى حيث يقلدون علمائهم بدون دليل وهم يرون التناقضات في أقوالهم غير أنهم يسيئون الظن بعلومهم ثقة بمشايخهم.

السبب الثاني: عدم البحث عن الحقيقة.

السبب الثالث: الغلو في مشايخهم وعلمائهم، فإن الغلو هو الذي أوقع كثير من الناس في الشرك الأكبر وفي البدع والضلالات والانحرافات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت