فهرس الكتاب
تتجاوب مع هذا الحق كما أن الفطر بما وضع فيها لا تتجاوب مع الشرك والظلم فإن الشرك مستنكر بالشرع والعقل والفطرة، فقد فطر العباد على قبح الشرك وعلى مضرته. ...
وأصحاب هذا المذهب يكابرون في هذه الأمور لسببين:- هؤلاء يسوون بين الشرك والتوحيد والباطل والحق، وسبب هذا أمران:-
الأمر الأول: الجهل بما جاءت به الرسل ونزلت فيه الكتب.
الأمر الثاني: تغير الفطر وهذا يرجع إلى أسباب:
السبب الأول: التقليد الأعمى حيث يقلدون علمائهم بدون دليل وهم يرون التناقضات في أقوالهم غير أنهم يسيئون الظن بعلومهم ثقة بمشايخهم.
السبب الثاني: عدم البحث عن الحقيقة.
السبب الثالث: الغلو في مشايخهم وعلمائهم، فإن الغلو هو الذي أوقع كثير من الناس في الشرك الأكبر وفي البدع والضلالات والانحرافات.