فهرس الكتاب
الصفحة 335 من 381
يقول في مانع الزكاة: (إنا آخذوها وشطر ماله عزْمةً من عزْمات ربنا) ولهذا يقاتل ما نع الزكاة مع أن الضرر قد لا يتجاوزه ويتجاوز نفرًا يسيرًا، فكيف بهذا المبتدع الذي يتجاوز ضرره الآلاف من البشر، وقد ذهب الإمام مالك وأحمد في رواية عنهما أن المبتدع يُقتل أن المبتدع إذا ثبتت عليه البدعة ويدعوا إليها فإن يقتل تخلصًا من بدعته وشره وحفظًا لعقائد المسلمين وأفكارهم أما إذا لم يدعوا إلى بدعته فهذا له حكم آخر، لكن يجب مناصحته وتوجيهه ودعوته، وطبعًا الذي يقيم الحدود هو السلطان فليس لآحاد في الناس أن يقيم الحد دون السلطان لما يسببه هذا من الفوضى في المجتمع ولما يسببه هذا الأمر من دعوى الابتداع في كل شخص فهذا يقيم الحد وهذا يقيم الحد فيحصل فوضى وفساد عظيم لا تُحمد عقباه.
حجم الخط: