وعلى المخلوقين فوراء ذلك حساب وجنة ونار والوقوف بين يدي حكم عدل لا يظلم ولا يُظلم عنده أحد.
والأمة بحاجة إلى العودة إلى رشدها ليكون الدين كله لله وتعيش البشرية المظلومة المقهورة تحت بساط العدل ومظلة الأمن، تعيش على حكم الله وشرع الله عز وجل، قال تعالى: {أتستبدلون الذي هو أدنى بالذي هو خير} وقال تعالى: {ما لكم كيف تحكمون} أفلا تعقلون!!