والشتم، وهذا لا يعجز عنه أحد وفي عصرنا هذا ألوان وألوان من هذا القبيل حين يعجزون عن مجاراة أهل الحق وعن إقامة الحجة على الآخرين يلجئون إلى السب والشتم والثلب واستحلال الأعراض بأنه
خارجي أو بأنه يُشوش أو بأنه مفسد أو يقولون عنه بأنه جاهل لأن الكلام رخيص سعره، والهذيان بمثل هذا لا يعجز عنه أحد، وحين يعجزون عن إقامة مثل هذه الأمور في دنيا الواقع، وحين يعجزون عن إقناع الناس بمثل هذه الأمور يسعون به إلى السلطان بأنه يُألب الناس عليك، وقد يقولوا بأنه لا يدعوا لك، أو قد يقولون له بأنه يُكفرك ويستحل عرضك، وقد يقول بأنه لا يرى لك بيعه وغير ذلك من حجج نواب إبليس في الأرض.