د.يوسف القرضاوي: آه يعني فالمفروض المسلم يشوف ماهي حاجة الناس؟ وده اللي بيعملوه للأسف المنصرون يشوف المجتمع عايز مستشفى يعمل له مستشفى أو مستوصف، عايز نادي يعمل له نادي.. أندية الشباب وهذه الأشياء، عايز مدرسة يعمل له مدرسة هذا هو الذي ينبغي أن..
حامد الأنصاري: نستقبل بعض المكالمات فضيلة الشيخ، الأخ سعود التميمي من جده.
سعود التميمي: السلام عليكم.
حامد الأنصاري: وعليكم السلام ورحمة الله.
د.يوسف القرضاوي: وعليكم السلام ورحمة الله.
سعود التميمي: جزاكم الله خير في.. في الدين والدنيا على ما تقدمون به خدمة للإسلام والمسلمين.
حامد الأنصاري: حياك الله يا أخي.
د.يوسف القرضاوي: حياك الله.
سعود التميمي: مداخلتي تتعلق في الدعاة، وسؤالي لماذا لا يتم تنسيق وتخطيط بين الدول العربية والإسلامية لاختيار دعاة صالحين يحظون بالثقة وتتوفر فيهم شروط الدعوة، ويتم تقديم الدعم لهم من الدول الإسلامية حتى لا تترك الدعوة فردية اجتهادية وقد ينطبق عليها المثل كمن يغرد خارج السِّرب؟ والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
حامد الأنصاري: جزاك الله خيرًا يا أخ سعود، الدكتور مجدي يونس من السعودية.
د. مجدي يونس: السلام عليكم.
حامد الأنصاري: وعليكم السلام ورحمة الله.
د.يوسف القرضاوي: وعليكم السلام ورحمة الله.
د. مجدي يونس:تحياتي إلى فضيلة الشيخ العلاَّمة الشيخ يوسف القرضاوي
د.يوسف القرضاوي: حياك الله يا أخي.
د. مجدي يونس: والحقيقة بنشكركم على هذه البرامج الدينية التي تهدف إلى نشر الثقافة الإسلامية ووصل الأمر إلى الجاليات الإسلامية في الغرب.
حامد الأنصاري: حياك الله.
د. مجدي يونس: فالحقيقة إنني أرى أن أهم مشكلات الجاليات الإسلامية في الغرب تتمثل في عاملين، العالم الأول هو العامل الاقتصادي، والعامل الثاني هو العامل التعليمي أو العامل التربوي، فضيلة الشيخ أشار إلى ضرورة إنشاء مسجد في كل دولة فيها جالية إسلامية، والأهم من ذلك هو إنشاء المدارس، وليس المدارس إلى حد مستوى التعليم ما قبل الجامعي، دا ياريت يكون هناك كليات لدراسة الشريعة وأصول الدين في هذه البلدان، لأن السبب في ضياع أبناء المسلمين هو عدم وجود المناهج الإسلامية التي يتربى عليها أبناء المسلمين.
وهنا أطرح سؤالي: ما هو الدور الذي يمكن أن تقوم به البلدان الإسلامية، والبلدان العربية في تدعيم مؤسسات تعليمية ومؤسسات دينية لرعاية أبناء هذه الجاليات؟
خاصة وإننا إذا إستطعنا أن نُنَشِّيء أبناء هذه الجاليات تنشئة دينية ضمنَّا أن يكون هؤلاء الأبناء هم دعاة لنشر الدين الإسلامي، ولسنا متخوفين عليهم كما يحدث وكما حدث في بعض البلدان التي قيل عنها أن أبناء المسلمين تنصروا فيها، هذه واحدة.
الثانية تتمثل في ضرورة إرسال بعثات معلمين دعاة ليأخذوا بأيدي أبناء هذه الجاليات، لأنهم يتنشؤون في هذه البلدان، يتشربون ثقافتهم، يتربون في مدارسهم فيضيع دينهم ويضيع أبناء المسلمين في هذه البلدان. وشكرًا، وجزاكم الله خيرًا عن جميع أبناء المسلمين.
حامد الأنصاري: شكرًا دكتور مجدي، الأخ أبو أمير موسى من السويد.
أبو أمير موسى: السلام عليكم.
حامد الأنصاري: وعليكم السلام ورحمة الله.
د.يوسف القرضاوي: وعليكم السلام ورحمة الله.
أبو أمير موسى: بسم الله الرحمن الرحيم، (رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي(25) وَيَسِّرْ لِي أَمْرِي) يارب، إحنا من السويد بنسمع هذا الحديث وكل كلمة قد تكون بتصيبنا إن كان حسنة وإن كانت سيئة، وأنا بأرجو من فضيلة الشيخ الطنطاوي.. القرضاوي -آسف- أن ينصر أخاه ظالمًا أو مظلومًا، نحن نعالج الداء مش.. قبل الدواء، وإن كانت العربية قد لا تكون صحيحة، لأن أنا من بلد إفريقي عشت في بلد عربي في أطهر بقعة في العالم اللي هي قبلة المسلمين وليَّ أطفال أربعة وقد أكون تأثرت بالأخ اللي اتصل من ألمانيا والأخ قرأ الفاكس، وقد نخاف من النتيجة، قد نخاف من النتيجة، لماذا نحن هاجرنا؟ لماذا نحن هُجرنا؟ وأرجع بأقول لفضيلة الشيخ القرضاوي بحديث"أنصر أخاك ظالمًا أو مظلومًا"نحن منعنا من المدارس، أطفالنا منعوا من المدارس الإسلامية، حتى في العمل كانت هناك تخصيص (..) الوطنية
د.يوسف القرضاوي: مين اللي منعك يا أخي؟ مَنْ منعك من المدارس؟
أبو أمير موسى: اسأل في البلد اللي أنا أقول أطهر البقاع وحتى يكون الأجنبي ما يدرس، الأجنبي ولده ما مسموح يدرس المدارس الإسلامية اللي هي الحكومية بتعتبر إسلامية، أسأل شيخنا القرضاوي.
حامد الأنصاري: يعني هو يقول إنه كان يعيش في السعودية ولم يكن يسمح.. تُسمح له بإدخال أبنائه المدارس وهذا الذي اضطره إلى الهجرة للغرب.
أبو أمير موسى: ولازالت، خليني أخلِّص.. خليني أخلِّص ولازالت مسلمين كثيرين يعيشوا أحتفظوا بهم خليهم يدرسوا هناك حتى لا يضيعوا، اتقوا الله كل المشاهدين يسمعون..
حامد الأنصاري: طيب أخ أبو أمير هل لديك.. هل لديك سؤال في الموضوع؟
أبو أمير موسى: سؤالي.
حامد الأنصاري: نعم.