فهرس الكتاب

الصفحة 340 من 830

16 -وفي تفسير السيوطي حديث ابي ثابت وابي نضرة ورواية قتادة وسعيد بن جبير قراءة ابي , وحديث مجاهد والسدي , وعطاءعن ابن عباس , وحديث الحكم ان الاية غير منسوخة , وعن عطاءعن ابن عباس انه قال: وهي التي في سورة النساء: فما استمتعتم به منهن الى كذا وكذا من الاجل على كذا وكذا قال: وليس بينهما وراثة فان بدا لهما ان يتراضيا بعد الاجل فنعم , وان تفرقا فنعم ....

[11] - فقد روى الطبري في سيرة عمر ، عن عمران بن سوادة انه استاذن ودخل دار الخليفة ثم قال: نصيحة: فقال: مرحبا بالناصح غدوا وعشيا.

قال: عابت امتك منك اربعا.

قال: فوضع راس درته تحت ذقنه ووضع اسفلها على فخذه , ثم قال:هات...

قال: ذكروا انك حرمت متعة النساء وقد كانت رخصة من اللّه نستمتع بقبضة ونفارق عن ثلاث .

قال: ان رسول اللّه (ص ) احلها في زمان ضرورة ثم رجع الناس الى سعة ثم لم اعلم احدا من المسلمين عمل بها ولا عاد اليها, فالان من شاء نكح بقبضة وفارق عن ثلاث بطلاق وقد اصبت .. الطبري 5: 32, في باب شي ء من سيره مما لم يمض ذكرها من حوادث سنة 23

[12] - يقول ابن حزم في المحلى: انه انما انكرها: عن عمر بن الخطاب اذا لم يشهد عليها عدلان فقط واباحها بشهادة عدلين . المحلى لابن حزم 9: 519 ـ 520, المسالة 1854.

[13] - تواتر عن الخليفة عمر قوله: متعتان كانتا على عهد رسول وانا انهى عنهما واعاقب عليهما, متعة الحج ومتعة النساء. تفسير القرطبي 2: 388. وتفسير الفخر الرازي 2: 167, و3: 201 و202. وكنز العمال 8:293 و294. والبيان والتبيين للجاحظ 2: 223.

[14] - تمتع سعيد بن جبير في مكة - المصنف لعبد الرزاق 7: 496.

[15] - ففي المصنف لعبدالرزاق: ان عليا قال بالكوفة لولا ما سبق من راي عمربن الخطاب - او قال: راي عمر بن الخطاب - لامرت بالمتعة ثم مازنى الا شقي . المصنف لعبد الرزاق 7: 500, اللفظ في كتب التفسير والحديث (الا شقي ) وفي مادة شفى من نهاية اللغة (الا شفي ) اي الا قليل من الناس من قولهم: غابت الشمس الا شفي اي: (الاقليلامن ضوئها عند غروبها) .

وفي تفسير الطبري والنيشابوري والفخر الرازي وابي حيان والسيوطي واللفظ للاول: لولا ان عمر نهى عن المتعة ما زنى الاشقي . تفسير الطبري 5: 9. والنيشابوري بهامش تفسير الطبري 5: 17. والنيشابوري 5: 16 في تفسيره . والفخر الرازي في تفسير الاية بتفسيره الكبير 3: 200. وتفسير ابي حيان 3:218.والدر المنثور للسيوطي 2: 40.

وفي تفسير القرطبي: قال ابن عباس: ما كانت المتعة الا رحمة من اللّه تعالى , رحم بها عباده , ولولا نهي عمر عنها ما زنى الاشقي . تفسير القرطبي 5: 130.

و قال ابن حزم في المحلى: قد ثبت على تحليلها بعد رسول اللّه جماعة من السلف (رض ) منهم من الصحابة اسماء بنت ابي بكر,وجابر بن عبد اللّه , وابن مسعود وابن عباس , ومعاوية بن ابي سفيان وعمرو بن حريث وابو سعيد الخدري وسلمة ومعبد ابنا امية بن خلف , ورواه جابر عن جميع الصحابة مدة رسول اللّه ومدة ابي بكروعمر الى قرب آخر خلافة عمر. المحلى لابن حزم 9: 519 ـ 520, المسالة 1854.

[16] - لأن المتعة ظلت تمارس من قبل المسلمين في عهد ابي بكر وعمر الى اواخر ايامه حين نهى عنها. ففي صحيح مسلم , والمصنف لعبد الرزاق , ومسند احمد, وسنن البيهقي , وغيرها واللفظ لمسلم عن جابر بن عبد اللّه قال: كنا نستمتع بالقبضة من التمر والدقيق , الايام , على عهد رسول اللّه (ص ) وابي بكر, حتى نهى عنه عمر, في شان عمرو بن حريث . . صحيح مسلم: 1023 , باب نكاح المتعة , الحديث 1405. وبشرح النووي 9: 183.والمصنف لعبد الرزاق 7: 500, وفي لفظه ايام عهد النبي . وسنن البيهقي 7: 237, باب ما يجوز ان يكون مهرا. ومسند احمد 3: 304. وفي لفظه حتى نهانا عمر اخيرا... وذكره موجزا صاحب تهذيب التهذيب بترجمة موسى بن مسلم 10: 371. وفتح الباري 11: 76. وزاد المعاد لابن القيم 1: 205.

وراجع كنز العمال 8: 293.

وفي لفظ المصنف لعبد الرزاق عن عطاء عن جابر: استمتعنا على عهد رسول اللّه (ص ) وابي بكر وعمر حتى اذا كان في آخر خلافة عمر استمتع عمرو بن حريث بامراة - سماها جابر فنسيتها -فحملت المراة فبلغ ذلك عمر فدعاها فسالها, فقالت: نعم . قال: من اشهد؟ قال عطاء: لا ادري قالت: امي , ام وليها, قال: فهلا غيرهما,قال: خشي ان يكونا دغلا... المصنف لعبد الرزاق 7: 496 ـ 497, باب المتعة .

وفي رواية اخرى عن محمد بن الاسود بن خلف: ان عمرو بن حوشب استمتع بجارية بكر من بني عامر بن لؤي: فحملت , فذكر ذلك لعمر فسالها, فقالت: استمتع منها عمرو بن حوشب , فساله فاعترف , فقال عمر: من اشهدت ؟ - قال - لا ادري اقال: امها او اختها او اخاها وامها, فقام عمر على المنبر, فقال: ما بال رجال يعملون بالمتعة ولايشهدون عدولا ولم يبينها الا حددته , قال: اخبرني هذاالقول عن عمر من كان تحت منبره , سمعه حين يقوله , قال: فتلقاه الناس منه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت