والنّساء [1] .
وجمع اللاتي: اللواتي [2] ، وقد حذفوا الياء والتاء منها، فقالوا [3] :
اللوا [4] ، وقالوا: ألى [5] ، والألي [6] ، والألف واللام في الّذي والّتي زائدة [7] .
وأمّا (من) فقد ذكرناها في باب الاستفهام [8] ، وهي مختصّة ب «من» يعقل، وقد جاءت لما لا يعقل في الشعر [9] ، وتقع على اسم الله
(1) قال ابن الدهان في الغرة (2/ 191 ب) :(وأنشد:
ألمّا تعجبي وترى أطيطا … من اللائين في الحقب الخوالي.
يعني: الرجال، قال: تقول هم اللائي قالوا ذلك، وهن اللائي قلن ذاك). وانظر: الارتشاف (126 آ) .
ومنه قول الشاعر:
أبى لكم أن تقصروا أو يفوتكم … بتبل من اللائي تعادون تابل
(2) كقول الأخطل:
من اللواتي إذا لانت عريكتها … يبقى لها بعده آل ومجلود
(3) ب: فقال.
(4) كقول الشاعر:
جمعتها من أنوق خيار … من اللوا شرّفن بالصرار
(5) ومنه قول الشاعر:
ونحن أولى ضربنا رأس حجر … بأسياف مهنّدة رقاق
(6) ومنه قول القطامي:
أليسوا بالألى قسطوا جميعا … على النعمان وابتدروا السطاعا
وانظر هذه اللغات وغيرها في:
الأصول (2/ 272) ، الأزهيّة (303 - 306) ، معاني القرآن وإعرابه (2/ 26) ، شرح المفصل (3/ 142) ، تفسير القرطبي (5/ 82) ، التسهيل 340)، شرح الكافية (2/ 41) ، البحر المحيط (3/ 194) ، الهمع (1/ 82) ، المساعد (1/ 138 - 146) .
(7) هذا رأي الفارسي وصحّحه ابن سيده. انظر المخصص (14/ 101) . أمّا رأي سيبويه والجمهور والكوفيين فهو غير ذلك، وقد سبق في ص 234 حاشية 2.
(8) ص: 219.
(9) منه قول امرئ القيس:
ألا عم صباحا أيها الطلل البالي … وهل يعمن من كان في العصر الخالي
فمن يريد بها الأصنام. ومثله قول العباس بن الأحنف:
أسرب القطا هل من يعير جناحه … لعلي إلى من قد هويت أطير