فهرس الكتاب

الصفحة 1151 من 1651

وتفعل [1] ، وما سوى (ذلك) [2] فهو إمّا مختصّ بالاسم [3] ، أو مشترك بينهما من غير غلبة [4] .

فإذا نقلت المختصّ [5] والغالب إلى باب الأسماء كان مانعا، نحو:

ضرب، وقدّم، وضورب، لو سمّيت بها، نحو: أحمد، ويزيد، وتغلب (ونرجس) [6] وترتب، إذا سميت بها.

وقد روعي في موازنة الاسم للفعل طرفان: أحدهما لفظيّ، وهو أن يكون على وزن لفظه، كأحمد بوزن أذهب،

والآخر: معنويّ وهو أن يكون (في المعنى) [7] أفعل، ولا تكون الهمزة أصلا.

فإن زال أحد الطرفين زال حكم الموازنة، ألا ترى أنك لو سمّيت بفوعل من أمر نحو: أومر، صرفته وإن كان في اللفظ مثل أوجل مضارع وجلت؛ لأنه مخالف له في المعنى من حيث إنّ وزنه فوعل، وأوجل أفعل، وإنّما اتفق اللفظتان لفظا واختلفتا [8] حكما، فهذا زوال طرف المعنى.

وأمّا زوال طرف اللّفظ فنحو ما مثّل به سيبويه، قال: لو سمّيت رجلا بفعل من القول فقلت: قيل [9] ، لصرفته؛ لأنّه، وإن كان وزنا يخص الفعل حكما، فإنّه في اللّفظ موازن لما لا يخصّ الفعل ولا يغلب عليه، نحو: فيل، وديك، فمتى بطل أحد هذين السّببين لم تكن الموازنة مانعة، فإن سمّيت بفعل الأمر مما في أوّله همزة وصل، نحو: اضرب واقتل، قطعت همزة

(1) في النسختين: «يفعل» بالياء، والصحيح بالتاء المضمومة، ويؤيد ذلك تمثيله بترتب. انظر: الغرة (2/ 120 آ) .

(2) تكملة من (ب) .

(3) مثل: فعل كطنب، وفعل كضلع، وفعل كصرد، وفعل كفلس، وفعل كقفل، وفعل كإبل وغيرها.

(4) مثل: فعل كجمل وحمل، وفعل كيقظ، وفعلل كجعفز ودحرج، وغيرها.

(5) أي: المختص بالفعل.

(6) تكملة من (ب) .

(7) تكملة من (ب) .

(8) ك: واختلفا.

(9) الكتاب (2/ 15، 57) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت