الثالث: حذفوا همزة ابراهيم واسماعيل وما أشببهما في النداء، نحو:
يابراهيم وياسماعيل [1] ، ويجوز إثباتها، وحذفوها في المصحف من يا أَيُّهَا * [2] أين جاءت ومن يا أَهْلَ الْكِتابِ * [3] ويا أَهْلَ يَثْرِبَ [4] ويا أَبَتِ افْعَلْ ما تُؤْمَرُ [5] .
الرابع: إذا كانت الهمزة بعد فتحة، وبعد الهمزة ألف لم يثبت للهمزه صوره تقول: هذا فعل زيد وعمرو أخطئا أم أصابا، وقرءا كتابك [6] .
ومنهم من يكتبها [7] ألفا، وهو الأولى عندى؛ لئلّا يلتبس بالواحد [8] .
وكتبوا لجؤا وقرؤا [9] ، ويلجؤن ويقرؤن، بواو واحدة [10] ، ومن كتب قرأا، بألفين كتب لجؤا واو يلجؤون بواوين [11] . فإن كان قبل
(1) نسبه ابن السراج في الخط 128 إلى احمد بن يحيى ثعلب، وقاله ابن قتيبه في أدب الكاتب 226 - 227.
(2) فى النسختين وفى القرآن الكريم بحذف الهمزه وإبقاء ألف مكانها سورة البقرة 21 وغيرها إذ وردت في القرآن الكريم خمسين ومائة مرة.
(3) سورة آل عمران 64 وغيرها اذ وردت في القرآن الكريم اثنتى عشرة مرة.
(4) سورة الأحزاب 13.
(5) صورة الصافات 102
(6) ب: أخطأ ... وقرأ. ك: أخطاء ... وقراء. والصحيح ما اثبته.
(7) ب: من لام يكتبها.
(8) فيكتب: أخطأا، قرأا، وهو رأى ابن قتيبه في أدب الكتاب 227، وابن درستويه في كتاب الكتاب 67، والصولى في أدب الكتاب 249.
(9) فى النسختين دون ألف فاصلة.
(10) قال ابن السراج في الخط 120 (فإذا قلت: قروءا واستهزؤا كان القياس أن يكتبوه بواوين، واو للهمزه وواو للجمع إلا أنّهم كرهوا اجتماع واوين، فحذفوا الهمزه وكذلك يقرؤن ويهزؤن) . وانظر: أدب الكتاب 264، كتاب الكتاب 32.
(11) الغرة 2/ 335 ب.