فهرس الكتاب

الصفحة 1431 من 1651

الأصل في أسنتنا: أسنينا، ثم أبدلوا من الواو تاء؛ للفرق بين قولهم:

أسنينا، إذا دخلوا في السنة، كما يقال: أشهرنا، وبين قولهم:

أسنتنا، إذا أصابتهم السّنة [1] .

وأمّا السّين فقالوا: ستّ، وستّة، وأصله سدس؛ لأنّه من التّسديس، وتحقيرها سديسة، وجمعها أسداس، فلمّا قلبوها تاء اجتمعت مع الدال الساكنة فأدغموها فيها [2] ، وقالوا في طسّ: طست [3] ؛ لقولهم في الجمع والتّحقير: طسوس، وطسيسة.

وقد أبدلوها منها، فيما أنشده ثعلب:

يا قاتل الله بني السّعلات … عمرو بن يربوع شرار النّات

غير أعفّاء ولا أكيات [4]

(1) قاله الصيمري في التبصرة والتذكرة 2/ 851.

(2) سر الصناعة 1/ 171 - 172، التبصرة والتذكرة 2/ 851، أمالي القالي 2/ 187.

(3) الفاضل 19، سر الصناعة 1/ 172، الإبدال لأبي الطّيب اللغوي 1/ 119.

(4) لعلباء بن أرقم اليشكري (وهو شاعر جاهلى) يهجو به بني عمرو بن يربوع التميمي. ويروي البيت الأول: (يا قبّح الله) ، ويروى الثالث: (ليسوا أعفاء ...) .

قوله: (يا قاتل الله) : المنادى محذوف تقديره: (يا قوم) ، أو أن (يا) للتنبيه.

وقوله: (قاتل الله) دعاء عليهم.

(بنو السعلات) السعلاة في أصل معناها: أخبث الغيلان، وهي أم بني عمرو بن يربوع، وبنو السعلات هم بنو عمرو بن يربوع بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة بن تميم (أعفاء) : جمع عفيف.

والأبيات في:

الإبدال لابن السكيت 104، الإبدال لأبي الطّيب اللغوى 1/ 117، الاشتقاق 227، الأمالى الشجرية 2/ 68، الإنصاف 1/ 77، جمهرة اللغة 3/ 33، الحيوان 1/ 187، الخصائص 2/ 53، سر الصناعة 1/ 172، سمط اللآلي 703، شرح الشافية 3/ 221، شرح شواهد الشافية 469، شرح النمفصل 10/ 36، الصحاح 5/ 2141، اللسان (نوت، أنس فرس) ، المخصص 3/ 26، المقرب 3/ 175، الممتع 1/ 389، نوادر أبي زيد 345، 423.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت