فهرس الكتاب

الصفحة 451 من 1651

عليهم بالزّيادة فيما اشتركوا فيه، وهذا هو الأكثر الأشهر؛ تقول: زيد أفضل رجل، وأفضل الرّجلين، وأفضل الرّجال، وهما أفضل القوم، وأفضل رجل، وأفضل رجلين، وهم أفضل رجال، معناه: إثبات الفضل له على الرّجال، إذا فضّلوا رجلا رجلا، واثنين اثنين، وجماعة جماعة، ممّا هو وهم فيه شركاء، ومنه قوله تعالى: وَلَتَجِدَنَّهُمْ أَحْرَصَ النَّاسِ عَلى حَياةٍ [1] ، وقوله تعالى:

وَأَكْثَرُهُمُ الْفاسِقُونَ [2] بَلْ أَكْثَرُهُمْ لا يُؤْمِنُونَ [3] وكقول الشاعر [4] :

وميّة أحسن الثّقلين جيدا

وكقوله [5] :

ألستم خير من ركب المطايا

(1) 96 / البقرة.

(2) 110 / آل عمران.

(3) 100 / البقرة.

(4) هو ذو الرمّة. انظر ديوانه 1521.

وانظر الكامل 950 والخصائص 2/ 419 وشرح حماسة أبي تمّام للمرزوقي 715 وابن يعيش 6/ 96 واللسان (ثقل) والخزانة 9/ 393.

السّالفة: أعلى العنق، والقذال: مقدّم الرأس فوق القفا.

ما ذكره المؤلف صدر بيت، وعجزه:

وسالفة وأحسنه قذالا

والشاهد فيه: قوله: وميّة أحسن الثقلين، حيث ذكّر"أحسن"وإن كان جاريا على مؤنث، ألا ترى أنه قال: أحسن الثقلين، وهو خبر عن"ميّة:"، وعلة تذكير"أحسن"أنه مضّمن معنى"من".

(5) هو جرير: انظر: ديوانه 77.

وهذا صدر البيت، وعجزه:

وأندى العالمين بطون راح

وانظر معانى القرآن للأخفش 56، 183 والخصائص 2/ 463 و 3/ 269 وابن يعيش 8/ 123 والمغني 17 وشرح أبياته 1/ 47، 48، 51.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت