فهرس الكتاب

الصفحة 456 من 1651

وكقول الكميت [1] :

إليكم ذوي آل النبيّ تطّلعت … نوازع من قلبي ظماء وألبب

وقالوا في قول لبيد [2] :

إلى الحول ثمّ اسم السّلام عليكما

وما أشبهه: إنّ المضاف - وهو اسم مقحم - دخوله وخروجه سواء، وحكوا:

هذا حيّ زيد، وأتيتك وحيّ فلان قائم، يريدون: هذا زيد [3] ، وفلان قائم،

(1) انظر: الهاشميّات 39.

وانظر: الخصائص 3/ 27 والمحتسب 1/ 347 وابن يعيش 3/ 12 والخزانة 4/ 307 واللسان (لبب) .

تطلّعت: تشّوقت. نوازع: جمع نازعة، من قولهم: نزعت نفسه إلى الشيء، أى: رغبت فيه وطلبته ظماء: جمع ظمأى، وهى العطاشى. ألبب: جمع لبّ، وهو العقل. وكان القياس الإدغام، ولكنّه فكّه لضرورة الشّعر.

(2) انظر: ديوانه 214.

وما ذكره المؤلف صدر البيت، وعجزه:

ومن ينك حولا كاملا فقد اعتذر

وانظر: الخصائص 3/ 29 وابن يعيش 3/ 14 والخزانة 4/ 337.

وقبل الشاهد قول لبيد حبن أحسّن بدنوّ أجله يخاطب ابنته:

إذا حان يوما أن يموت أبوكما … فلا تخمشا وجها ولا تحلقا شعر

وقولا: هو المرء الذى ليس جاره … مضاعا ولا خان الصديق ولا غدر

وقوله في الشاهد:"إلى الحول"متعلّق بقوله: وقولا .. الخ.

(3) فى ابن يعيش 3/ 15:"وأمّا قولهم: حيّ زيد، وأتيتك وحيّ فلان قائم .. فهو من قبيل إضافة المسمّى إلى الاسم .. فالحيّ هنا ليس بالقبيلة من قولك: حيّ تميم وقبيلة كلب، إنّما هو من قولك:"

هذا رجل حيّ وامرأة حيّة، وتلخيصه: الشخص الحيّ الذي اسمه زيد، وأنبتك والشخص الحيّ الذى اسمه فلان قائم، ومنه قول الشاعر: باقرّ إن أباك. الخ""

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت