فهرس الكتاب

الصفحة 1385 من 3275

تفسير قوله تعالى:(أولئك الذين ليس لهم في الآخرة إلا النار)

{أُوْلَئِكَ الَّذِينَ لَيْسَ لَهُمْ فِي الآخِرَةِ إِلَّا النَّارُ وَحَبِطَ مَا صَنَعُوا فِيهَا وَبَاطِلٌ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ} [هود:16] .

قوله تعالى: (( وحبط ما صنعوا فيها ) )أي: حبط في الآخرة ما صنعوه من الأعمال الصالحة، وعليه فالضمير (فيها) عائد على الآخرة.

وجوز تعلق الظرف بصنعوا، يعني: وحبط ما صنعوا في الدنيا من قبل الآخرة.

فإذًا تعود (الهاء) على التفسير الثاني على الدنيا كما عادت عليها في قوله: (( نوف إليهم أعمالهم فيها ) )أي: في الدنيا.

(( وباطل ما كانوا يعملون ) )أي: كان عملهم في نفسه باطلًا؛ لأنه لم يعمل لغرض صحيح، ولم يستوف شروط العمل الصالح الذي ينفع صاحبه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت