قال تعالى: {فَلَمَّا جَاءَ أَمْرُنَا نَجَّيْنَا صَالِحًا وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ بِرَحْمَةٍ مِنَّا وَمِنْ خِزْيِ يَوْمِئِذٍ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ الْقَوِيُّ الْعَزِيزُ * وَأَخَذَ الَّذِينَ ظَلَمُوا الصَّيْحَةُ فَأَصْبَحُوا فِي دِيَارِهِمْ جَاثِمِينَ} [هود:67] .
(( فلما جاء أمرنا ) )أي: عذابنا وهو الصيحة.
(( نجينا صالحًا والذين معه برحمة ) )أي: بسبب رحمة عظيمة، فالباء سببية.
(( ومن خزي يومئذ ) )وهو هلاكهم بالصيحة.
(( إن ربك هو القوي العزيز ) )أي: القادر على كل شيء والغالب عليه.
(( وَأَخَذَ الَّذِينَ ظَلَمُوا الصَّيْحَةُ ) )أي: من جهة السماء، فرجفوا رجفة الهلاك.
(( فَأَصْبَحُوا فِي دِيَارِهِمْ جَاثِمِينَ ) )أي: هامدين موتى لا يتحركون، ولا يخفى ما فيه من الدلالة على شدة الأخذ وسرعته.