فهرس الكتاب

الصفحة 480 من 3275

تفسير قوله تعالى:(فإن كذبوك فقد كذب رسل من قبلك)

{فَإِنْ كَذَّبُوكَ فَقَدْ كُذِّبَ رُسُلٌ مِنْ قَبْلِكَ جَاءُوا بِالْبَيِّنَاتِ وَالزُّبُرِ وَالْكِتَابِ الْمُنِيرِ} [آل عمران:184] .

(فإن كذبوك) أي: بعد بطلان عذرهم المذكور.

(فقد كذب رسل من قبلك) فلا تحزن وتسلَّ.

(جاءوا بالبينات والزبر) ، الزبر: جمع زبور أي: الكتب الموحاة منه تعالى.

(والكتاب المنير) أي: الواضح الجلي.

والزبور والكتاب واحد في الأصل؛ وإنما ذكرا لاختلاف الوصفين، فالزبور فيه حكم زاجرة، والكتاب المنير هو المشتمل على جميع الشريعة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت