فهرس الكتاب

الصفحة 1689 من 3275

تفسير قوله تعالى:(ولئن سألتهم من خلق السماوات والأرض لعلكم تهتدون)

قال تبارك وتعالى: {وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ لَيَقُولُنَّ خَلَقَهُنَّ الْعَزِيزُ الْعَلِيمُ * الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الأَرْضَ مَهْدًا} [الزخرف:9 - 10] ، وفي قراءة: (مهادًا) أي: فراشًا تستقرون عليها، {وَجَعَلَ لَكُمْ فِيهَا سُبُلًا لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ} [الزخرف:10] أي: طرقًا تمشون عليها من بلدة إلى بلدة لمعايشكم ومتاجركم.

وقوله: (لعلكم تهتدون) أي: بتلك السبل إلى حيث أردتم من القرى والأمصار.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت