يقول القاسمي: قوله تعالى: (( إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا ) )أي: كفروا بما شهد الله بإنزاله، مع اطلاعهم على إعجازه.
(( وَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ ) )أي: صدوا ونفروا الناس عن دين الإسلام.
(( قَدْ ضَلُّوا ) )أي: بما فعلوا.
(( ضَلالًا بَعِيدًا ) )أي: أنهم جمعوا بين الضلال والإضلال، فكفروا في أنفسهم، وصدوا غيرهم عن الدخول في الإسلام.
(( إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَظَلَمُوا ) )أي: ظلموا الخلائق بإضلالهم.
(( لَمْ يَكُنِ اللَّهُ لِيَغْفِرَ لَهُمْ وَلا لِيَهْدِيَهُمْ طَرِيقًا ) )لعدم استعدادهم للهداية إلى الحق والأعمال الصالحة التي هي طريق الجنة.
(( إِلَّا طَرِيقَ جَهَنَّمَ ) )أي: الطريق المؤدي إلى جهنم جراء اكتسابهم الأعمال السيئة.
(( خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا وَكَانَ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرًا ) )أي: هينًا لا يعسر عليه ولا يستعظمه.