فهرس الكتاب

الصفحة 682 من 3275

تفسير القاسمي لقوله تعالى:(إن الذين كفروا وصدوا وكان ذلك على الله يسيرًا)

يقول القاسمي: قوله تعالى: (( إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا ) )أي: كفروا بما شهد الله بإنزاله، مع اطلاعهم على إعجازه.

(( وَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ ) )أي: صدوا ونفروا الناس عن دين الإسلام.

(( قَدْ ضَلُّوا ) )أي: بما فعلوا.

(( ضَلالًا بَعِيدًا ) )أي: أنهم جمعوا بين الضلال والإضلال، فكفروا في أنفسهم، وصدوا غيرهم عن الدخول في الإسلام.

(( إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَظَلَمُوا ) )أي: ظلموا الخلائق بإضلالهم.

(( لَمْ يَكُنِ اللَّهُ لِيَغْفِرَ لَهُمْ وَلا لِيَهْدِيَهُمْ طَرِيقًا ) )لعدم استعدادهم للهداية إلى الحق والأعمال الصالحة التي هي طريق الجنة.

(( إِلَّا طَرِيقَ جَهَنَّمَ ) )أي: الطريق المؤدي إلى جهنم جراء اكتسابهم الأعمال السيئة.

(( خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا وَكَانَ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرًا ) )أي: هينًا لا يعسر عليه ولا يستعظمه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت