فهرس الكتاب

الصفحة 469 من 3275

تفسير قوله تعالى:(إنما ذلكم الشيطان يخوف أولياءه)

{إِنَّمَا ذَلِكُمُ الشَّيْطَانُ يُخَوِّفُ أَوْلِيَاءَهُ فَلا تَخَافُوهُمْ وَخَافُونِ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ} [آل عمران:175] .

قال تبارك وتعالى: {إِنَّمَا ذَلِكُمُ الشَّيْطَانُ يُخَوِّفُ أَوْلِيَاءَهُ} [آل عمران:175] .

(إِنَّمَا ذَلِكُمُ الشَّيْطَانُ) أي: إنما ذلك قول الشيطان.

(يُخَوِّفُ أَوْلِيَاءَهُ) أي: يخوفكم أولياءه الكفار، وحينئذ فـ (أولياءه) تكون مفعولًا ثانيًا للفعل (يخوف) ، والمفعول الأول محذوف، تقديره: يخوفكم أولياءه، كما قرئ كذلك.

{فَلا تَخَافُوهُمْ وَخَافُونِ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ} .

يقول السيوطي: (إنما ذلكم) أي: القائل لكم: إن الناس إلى آخره، (الشيطان يخوف) أي: يخوفكم (أولياءه) أي: الكفار.

إذًا هنا المفعول الأول يكون محذوفًا وهو الضمير.

(( فَلا تَخَافُوهُمْ وَخَافُونِ ) )، في ترك أمري وعصيان رسولي.

(( إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ ) )حقًا، فلا تأبهوا بهذا التخويف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت