فهرس الكتاب

الصفحة 688 من 3275

تفسير قوله تعالى:(فأما الذين آمنوا وعملوا الصالحات فيوفيهم أجورهم)

قال تبارك وتعالى: {فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فَيُوَفِّيهِمْ أُجُورَهُمْ وَيَزِيدُهُمْ مِنْ فَضْلِهِ وَأَمَّا الَّذِينَ اسْتَنكَفُوا وَاسْتَكْبَرُوا فَيُعَذِّبُهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا وَلا يَجِدُونَ لَهُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلِيًّا وَلا نَصِيرًا} [النساء:173] .

قوله: (( فأما الذين آمنوا ) )فلم يستكبروا عن عبوديته.

(( وعملوا الصالحات ) )يعني: فلم يستنكفوا عن عبادته.

(( فيوفيهم أجورهم ) )يعني: ثواب أعمالهم من غير أن ينقص منها شيئًا.

(( ويزيدهم ) )يعني: على أجورهم شيئًا عظيمًا.

(( من فضله ) )بتضعيفها أضعافًا مضاعفة مبالغة في إعزازهم.

(( وأما الذين استنكفوا واستكبروا ) )يعني: استكبروا عن عبادة الله عز وجل أو توحيده.

(( فيعذبهم عذابًا أليمًا ) )هو عذاب النار.

(( ولا يجدون لهم من دون الله وليًا ) )أي: يواليهم ويعزهم.

(( ولا نصيرًا ) )أي: ينصرهم ويدفع عنهم العذاب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت