فهرس الكتاب

الصفحة 1806 من 3275

تفسير قوله تعالى:(هذا بصائر للناس وهدى ورحمة لقوم يوقنون)

قال تعالى: {هَذَا بَصَائِرُ لِلنَّاسِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ} [الجاثية:20] .

قوله: (( هَذَا بَصَائِرُ لِلنَّاسِ ) (هذا) أي: هذا القرآن.

(بصائر للناس) أي: يبصرون به الحق من الباطل، ويعرفون به سبيل الرشاد.

قال الزمخشري: جعل ما فيه من معالم الدين والشرائع بمنزلة البصائر في القلوب، كما جعل روحًا وحياة.

{هَذَا بَصَائِرُ لِلنَّاسِ وَهُدًى} ، من الضلالة.

{وَرَحْمَةٌ} ، من العذاب لمن آمن وأيقن.

{لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ} يطلبون اليقين، وسبق أن فسرنا آية في سورة الدخان بنفس المعنى، وهي قوله تعالى: {إِنْ كُنْتُمْ مُوقِنِينَ} [الدخان:7] أي: إن كنتم تريدون اليقين، فكذلك هنا (هذا بصائر للناس وهدى ورحمة لقوم يوقنون) أي: يطلبون اليقين، كما تقول العرب: منجد ومتهم، يعني: إذا أراد نجدًا وتهامة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت