الوجه الثاني: قوله تعالى: (( إِذْ دَخَلُوا عَلَيْهِ ) )فلم يذكر استئذانهم وفي هذا دليل على أنه كان قد عرف واشتهر بإكرام الضيفان، واعتياد قراهم، فبقي منزله مضيفة مطروقًا لمن ورد، وهو لا يحتاج إلى الاستئذان، بل استئذان الداخل دخوله، وهذا غاية ما يكون من الكرم.
أي: أن إبراهيم عليه السلام جعل بابه مفتوحًا والطعام مهيئًا.