فهرس الكتاب

الصفحة 1445 من 3275

تفسير قوله تعالى:(قالت يا ويلتى أألد وأنا عجوز وهذا بعلي شيخًا)

قال تعالى: {قَالَتْ يَا وَيْلَتَا أَأَلِدُ وَأَنَا عَجُوزٌ وَهَذَا بَعْلِي شَيْخًا إِنَّ هَذَا لَشَيْءٌ عَجِيبٌ} [هود:72] .

(( قالت يا ويلتى! ) )أي: يا عجبي! أصل يا ويلتى! الدعاء بالويل ونحوه عند الجزع والتفجع وشدة المكروه الذي يدهم النفس؛ لكن استعمل نفس التعبير بعد ذلك في التعجب، يا ويلتى بمعنى: يا عجبي.

والألف في (يا ويلتى) بدل من ياء المتكلم (يا ويلتي) ولذلك أمالها أبو عمرو وعاصم في رواية، وبها قرأ الحسن: (( يا ويلتي ) )وقيل: هي ألف الندبة ويوقف عليها بهاء السكت: يا ويلتاه.

قوله: (( أألد وأنا عجوز ) )أي: وأنا امرأة مسنة؟ والأفصح ترك الهاء في كلمة عجوز، فلا يقال: عجوزة، وقد سمع من بعض العرب (عجوزة) ، لكن الأصل أنها لا تؤنث.

(( وهذا بعلي ) )أي: وهذا زوجي إبراهيم عليه السلام (( شيخًا ) ).

(( إن هذا لشيء عجيب ) )أي: إن هذا التوالد من هرمين لشيء غريب لم تجر به العادة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت