فهرس الكتاب

الصفحة 453 من 3275

تفسير قوله تعالى:(وما كان لنبي أن يغل)

{وَمَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلَّ وَمَنْ يَغْلُلْ يَأْتِ بِمَا غَلَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَا كَسَبَتْ وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ} [آل عمران:161] .

لما فقدت قطيفة حمراء يوم بدر قال بعض الناس: لعل النبي صلى الله عليه وسلم أخذها، فنزلت الآية مبينة عصمته صلى الله عليه وسلم عن ذلك، قال عز وجل: {وَمَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلَّ} أي: ما ينبغي لنبي أن يخون في الغنيمة، فلا تظنوا به ذلك.

{وَمَنْ يَغْلُلْ يَأْتِ بِمَا غَلَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ} أي: حاملًا له على عنقه كما بين ذلك النبي صلى الله عليه وسلم.

{ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ} ، الغال وغيره، جزاء {مَا كَسَبَتْ} أي: ما عملت.

{وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ} أي: شيئًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت