فهرس الكتاب

الصفحة 2019 من 3275

عدم دلالة قوله تعالى:(عفا الله عنك لم أذنت لهم)الآية على وقوع المعاصي من الأنبياء

كذلك من الآيات التي قد يظن منها صدور المعصية عن النبي صلى الله عليه وسلم قوله تعالى: {عَفَا اللَّهُ عَنْكَ لِمَ أَذِنتَ لَهُمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكَ الَّذِينَ صَدَقُوا وَتَعْلَمَ الْكَاذِبِينَ} [التوبة:43] ، وأخبره الله بالعفو قبل الذنب؛ لئلا يطير قلبه فرقًا صلى الله عليه وسلم.

قال بعض العلماء: هذا افتتاح كلام كما تقول: أصلحك الله وأعزك ورحمك حصل كذا وكذا.

وقيل: المعنى: عفا الله عنك ما كان من ذنبك في أنك أذنت لهم، ما هو هذا الإذن؟ قيل: هو الإذن لهم في الخروج معه، وفي خروجهم بلا عدة ونية صادقة.

وقيل: المعنى: لم أذنت لهم في القعود لما اعتلوا بالأعذار؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت