فهرس الكتاب

الصفحة 452 من 3275

تفسير قوله تعالى:(إن ينصركم الله فلا غالب لكم)

{إِنْ يَنْصُرْكُمُ اللَّهُ فَلا غَالِبَ لَكُمْ وَإِنْ يَخْذُلْكُمْ فَمَنْ ذَا الَّذِي يَنْصُرُكُمْ مِنْ بَعْدِهِ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ} [آل عمران:160] .

قال تعالى: {إِنْ يَنْصُرْكُمُ اللَّهُ} أي: يعينكم على عدوكم كيوم بدر.

{فَلا غَالِبَ لَكُمْ وَإِنْ يَخْذُلْكُمْ} أي: يترك نصركم كما حصل يوم أحد.

{فَمَنْ ذَا الَّذِي يَنْصُرُكُمْ مِنْ بَعْدِهِ} ، أي: بعد خذلانه لا ناصر لكم.

{وَعَلَى اللَّهِ} لا على غيره.

{فَلْيَتَوَكَّلِ} ، أي: المؤمنون.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت