من خصائصه صلى الله عليه وسلم تحريم التكني بكنيته، ولم يثبت ذلك لأحد من الأنبياء؛ فعن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه قال: (نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يجمع بين اسمه وكنيته، ويسمى محمدًا أبا القاسم) يعني: من كانت كنيته أبا القاسم فلا يكون اسمه محمدًا، ومن كان اسمه محمدًا فلا يكنى أبا القاسم، فلا يجوز للرجل أن يكون اسمه أو أبا القاسم محمدًا، لكن له واحد من الاثنين، لكن أن يجمع بينهما فهذا من خصائصه صلى الله عليه وآله وسلم لا يشركه فيه أحد.
وعن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (تسموا باسمي، ولا تكنوا بكنيتي) .