فهرس الكتاب

الصفحة 643 من 3275

كلام السيوطي في تفسير قوله تعالى:(إن الذين توفاهم الملائكة وكان الله عفوًا غفورًا)

يقول السيوطي:[ {إِنَّ الَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ الْمَلائِكَةُ ظَالِمِي أَنفُسِهِمْ} ، بالمقام مع الكفار وترك الهجرة.

قالوا لهم موبخين (فيم كنتم) أي: في أي شيء كنتم في أمر دينكم؟ (( قَالُوا ) )معتذرين، (كنا مستضعفين) عاجزين عن إقامة الدين، (( فِي الأَرْضِ ) )أرض مكة.

(قالوا) لهم توبيخًا: {أَلَمْ تَكُنْ أَرْضُ اللَّهِ وَاسِعَةً فَتُهَاجِرُوا فِيهَا} ، من أرض الكفر إلى بلد آخر كما فعل غيركم.

قوله: {إِلَّا الْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ وَالْوِلْدَانِ لا يَسْتَطِيعُونَ حِيلَةً} ، يعني: الذين لا قوة لهم على الهجرة ولا نفقة.

{وَلا يَهْتَدُونَ سَبِيلًا} ، طريقًاَ إلى أرض الهجرة.

{فَأُوْلَئِكَ عَسَى اللَّهُ أَنْ يَعْفُوَ عَنْهُمْ وَكَانَ اللَّهُ عَفُوًّا غَفُورًا} [النساء:99] ].

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت