فهرس الكتاب

الصفحة 2861 من 3275

تفسير قوله تعالى:(إن تقرضوا الله قرضًا حسنًا)

قال الله تبارك وتعالى: {إِنْ تُقْرِضُوا اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا يُضَاعِفْهُ لَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَاللَّهُ شَكُورٌ حَلِيمٌ} [التغابن:17] يعني: بالإنفاق في سبيله مما تحبون من غير منٍّ ولا أذى، وكلمة القرض هنا فيها تلطف في الاستدعاء.

قوله: (( يُضَاعِفْهُ لَكُمْ ) )أي: يضاعف جزاءه وخلفه.

قوله: (( وَيَغْفِرْ لَكُمْ ) )أي: ذنوبكم بالصفح عنها.

قوله: (( وَاللَّهُ شَكُورٌ ) )أي: ذو شكر لأهل الإنفاق في سبيله بحسن الجزاء لهم على ما أنفقوا.

قوله: (( حَلِيمٌ ) )أي: عن أهل معاصيه بترك معاجلتهم بعقوبته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت