فهرس الكتاب

الصفحة 1416 من 3275

ذكر من ألف ذكر شيئًا في إعجاز الآية الكريمة

وقد تصدى أبو حيان أيضًا في تفسيره المسمى بالنهر للطائفها، وساق أحدًا وعشرين نوعًا من البديع.

وألف السيد محمد بن إسماعيل الأمير رسالة مستقلة في هذه الآية الكريمة سماها: النهر المورود في تفسير آية هود، وهي في استخراج أوجه الإعجاز والبلاغة في هذه الآية الكريمة، أورد تلك الأنواع البديعية أيضًا وهي: المناسبة، والمطابقة، والمجاز، والاستعارة، والإشارة، والتمثيل، والإرداف، والتعليل، وحسن التقسيم، والاحتراف، والإيضاح، والمساواة، وحسن النسق، والإيجاز، والتسهيم، والتهذيب، وحسن البيان، والتمكين، والتجنيس، والمقابلة، والذم، والوصف.

إن هذا البحث يحتاج إلى تفصيل أكثر من هذا، لكن هذا أنموذج من الثمرات التي يقطفها العلماء من علم إعجاز القرآن الكريم، انظر كم من عناوين لبعض البحوث لا نعرف معناها مثل: التسهيم والاحتراف والإيضاح، وغير هذه من الاصطلاحات الفنية في علم البلاغة، ومن خبرها وسبر غورها فإنه يستطيع أن يتذوق حلاوة القرآن الكريم.

فهذه إشارة وأنموذج لما يمكن أن يستنبط من الكنوز من كلام الله سبحانه وتعالى فإنه {لا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلا مِنْ خَلْفِهِ} [فصلت:42] .

فإذًا علم الإعجاز علم ضخم جدًا وعلم عالي القدر، وهو من أشرف علوم القرآن الكريم.

المؤلفات في إعجاز القرآن كثيرة جدًا، لكن هذا بحر لا يتمكن من الغوص فيه إلا من كان خبيرًا بهذا الغوص؛ حتى يستطيع أن يستخرج هذه اللآلئ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت