فهرس الكتاب

الصفحة 2850 من 3275

تفسير قوله تعالى:(يسبح لله ما في السماوات وما في الأرض له الملك)

سورة التغابن هي السورة الرابعة والستون، وآيها ثماني عشرة.

يقول القاسمي رحمه الله تعالى: هي مكية على ما يظهر من أمثالها من السور، أي: موضوع هذه السورة وسياقها يستأنس به في كونها سورة مكية؛ لأنها تشبه نظائرها من السور المكية، وقيل: مدنية.

قال الله سبحانه وتعالى: {يُسَبِّحُ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ} [التغابن:1] .

قوله تعالى: (( يُسَبِّحُ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ لَهُ الْمُلْكُ ) )أي: له ملك السماوات والأرض ونفوذ الأمر فيهما.

قوله: (( وَلَهُ الْحَمْدُ ) )أي: له الثناء الجميل؛ لأنه مُولي النعم وموجدها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت