(وحسن أولئك) يعني: هؤلاء المذكورين.
(رفيقًا) يعني: في الجنة، والرفيق الصاحب، سمي رفيقًا لارتفاقك به وبصحبته.
(وحسن أولئك رفيقًا) يمكن أن يقال: رفقاء، هنا عبر عن الجمع بالواحد؛ لأن هذا يحصل من العرب كثيرًا في كونهم يعبرون عن الجمع بالواحد، كالصديق أو الخليل كما في قوله تعالى: {أَوْ مَا مَلَكْتُمْ مَفَاتِحَهُ أَوْ صَدِيقِكُمْ} [النور:61] والجملة تذييل مقرر لما قبله مؤكد للترغيب والتشويق.
وقوله تعالى: (( وَحَسُنَ أُوْلَئِكَ رَفِيقًا ) )فيها معنى التعجب كأنه قيل: وما أحسن أولئك رفيقًا!