فهرس الكتاب

الصفحة 1511 من 3275

تفسير قوله تعالى:(فإن لم تأتوني به فلا كيل لكم عندي ولا تقربون)

{فَإِنْ لَمْ تَأْتُونِي بِهِ فَلا كَيْلَ لَكُمْ عِندِي وَلا تَقْرَبُونِ * قَالُواْ سَنُرَاوِدُ عَنْهُ أَبَاهُ وَإِنَّا لَفَاعِلُونَ} [يوسف:60 - 61] .

(( فلا كيل لكم عندي ) )أي: لو جئتم مرة ثانية لا كيل لكم عندي.

(( ولا تقربون ) )أي: ولا تقربوني بدخول بلادي مرة ثانية، وحذفت الياء تخفيفًا.

والنون في قوله: (ولا تقربون) هي نون الوقاية.

(( قَالُواْ سَنُرَاوِدُ عَنْهُ أَبَاهُ ) )أي: سنحتال في انتزاعه من يد أبيه ونجتهد في ذلك، وفيه تنبيه على عزة المطلب وصعوبة مناله.

(( وَإِنَّا لَفَاعِلُونَ ) )أي: ذلك من المراودة أو الإتيان به، فيكون ترقيًا إلى الوعد بتحصيله بعد المراودة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت