فهرس الكتاب

الصفحة 1464 من 3275

تفسير قوله تعالى:(نحن نقص عليك أحسن القصص بما أوحينا إليك هذا القرآن)

قال تعالى: {نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ بِمَا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ هَذَا الْقُرْآنَ وَإِنْ كُنتَ مِنْ قَبْلِهِ لَمِنَ الْغَافِلِينَ} [يوسف:3] .

(( نحن نقص عليك أحسن القصص ) )أي: أبدعه طريقة، وأعجبه أسلوبًا، وأصدقه أخبارًا، وأجمعه حكمًا وعبرًا.

(( بما أوحينا إليك ) )أي: بإيحائنا إليك هذا القرآن.

(( وإن كنت من قبله لمن الغافلين ) )أي: من الغافلين عنه، حتى إنه لم يكن القرآن الكريم من قبل يخطر ببالك، والتعبير عن عدم العلم بالغفلة؛ لإجلال شأن النبي صلى الله عليه وسلم، فهو لم يستعمل الكلمة التي تقوم مقام الغفلة، حتى لا يصف النبي بعدم العلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت