فهرس الكتاب

الصفحة 1733 من 3275

تفسير قوله تعالى:(وإنه لذكر لك ولقومك وسوف تسألون)

قال تعالى: {وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ لَكَ وَلِقَوْمِكَ وَسَوْفَ تُسْأَلُونَ} [الزخرف:44] .

(( وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ لَكَ وَلِقَوْمِكَ ) )أي: وإن الذي أوحي إليك لشرف لك ولقومك من قريش؛ لما خصهم به من نزوله بلسانهم، أو أن المراد بقوله: (( وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ لَكَ وَلِقَوْمِكَ ) )أي: أتباعه صلى الله عليه وسلم، أي: أنه تنويه بقدرك، وبقدر أمتك، وذلك لما أعطاهم الله بسببه من العلوم والمزايا والخصائص والشرائع الملائمة لسائر الأحوال والأزمان.

ويجوز أن يراد بالذكر: الموعظة.

وقوله: (( وَسَوْفَ تُسْأَلُونَ ) )أي: عما عملتم من ائتماركم بأوامره، وانتهائكم عن نواهيه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت