وقوله عليه الصلاة السلام: (لو كان موسى حيًا ما وسعه إلا أن يتبعني) من الأدلة على أن الخضر ليس بحي وأنه قد مات عليه السلام، إذ لو كان حيًا لما وسعه إلا أن يأتي وينصر الرسول عليه السلام ويبايعه على الإسلام.
وقال الرسول صلى الله عليه وسلم في قصة بدر: (اللهم إن تهلك هذه العصابة فلن تعبد في الأرض) ، فدل على أن الخضر لم يكن موجودًا، إذ لو كان موجودًا لكان متعينًا عليه أن يأتي إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم.