فهرس الكتاب

الصفحة 483 من 3275

تفسير قوله تعالى:(كل نفس ذائقة الموت وإنما توفون أجوركم)

قال تبارك وتعالى {كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَمَنْ زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُورِ} [آل عمران:185] .

(تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ) أي: جزاء أعمالكم يوم القيامة.

{فَمَنْ زُحْزِحَ} أي: أبعد عن النار {وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ} أي: نال غاية مطلوبه.

فقد أخرج الترمذي والحاكم وصححاه، من حديث أبي هريرة رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إن موضع سوط أحدكم في الجنة خير من الدنيا وما فيها، أي: اقرءوا إن شئتم:(( فَمَنْ زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ ) ) [آل عمران:185] ).

{وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا} أي: ما العيش في الحياة الدنيا.

{إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُورِ} أي: الباطل الخادع الذي لا يدوم، بل يتمتع به قليلًا ثم يفنى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت