فهرس الكتاب

الصفحة 3047 من 3275

تفسير قوله تعالى:(وربك فكبر)

يقول تبارك وتعالى: {وَرَبَّكَ فَكَبِّرْ} [المدثر:3] .

يقول ابن جرير: أي: فعظمه بعبادته والرغبة إليه في حاجاتك دون غيره من الآلهة والأنداد.

وقال القاشاني: أي: إن كنت تكبر شيئًا وتعظم قدره فخصص ربك بالتعظيم والتكبير، لا يعظم في عينيك غيره، فيصغر في قلبك كل ما سواه بمشاهدة كبريائه عز وجل.

{وَرَبَّكَ فَكَبِّرْ} ، التقديم هنا للاختصاص، أي: أن المستحق للتعظيم وحده هو الله سبحانه وتعالى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت