قال تعالى: {ذَلِكَ بِأَنَّهُمُ اتَّبَعُوا مَا أَسْخَطَ اللَّهَ وَكَرِهُوا رِضْوَانَهُ فَأَحْبَطَ أَعْمَالَهُمْ} [محمد:28] .
قوله: (فأحبط أعمالهم) أي: أبطلها، والمراد أعمالهم التي صورتها صورة الطاعة.
فنلاحظ هنا في الآية الكريمة أن الله سبحانه وتعالى أثبت أن للكافرين أعمالًا، وهذه الأعمال في الظاهر هي أعمال صالحة، وقد تكون أعمالًا صالحة عملها قبل الردة، فإنه يحبطها.
وهنا نقف وقفة مهمة جدًا تتعلق بعمل الكافر.