فهرس الكتاب

الصفحة 369 من 3275

تفسير قوله تعالى:(ألم تر إلى الذين أوتوا نصيبًا من الكتاب)

قال تعالى: {أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيبًا مِنَ الْكِتَابِ يُدْعَوْنَ إِلَى كِتَابِ اللَّهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ يَتَوَلَّى فَرِيقٌ مِنْهُمْ وَهُمْ مُعْرِضُونَ} [آل عمران:23] .

قوله: (( أوتوا نصيبًا من الكتاب ) )أي: من التوراة، والمراد بهؤلاء أحبار اليهود.

(( يدعون إلى كتاب الله ) )وهو هنا القرآن.

(( لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ يَتَوَلَّى فَرِيقٌ مِنْهُمْ ) )، هذا استبعاد لتوليهم بعد علمهم أن الرجوع إلى كتاب الله واجب، إذا قامت عليهم الحجج الدالة على تنزيله.

وفي الآية تعجب واستغراب كيف للإنسان بعد أن علم أن الكتاب هو كتاب الله، وأن الحكم هو حكم الله عز وجل، ثم يتولى عن ذلك ويعرض عن حكم الله تبارك وتعالى.

(( وهم معرضون ) )هذا حال من (( فريق ) ).

(( وهم معرضون ) )أي: معرضون عن قبول حكمه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت