فهرس الكتاب

الصفحة 373 من 3275

تفسير قوله تعالى:(فكيف إذا جمعناهم ليوم لا ريب فيه)

قال تعالى: {فَكَيْفَ إِذَا جَمَعْنَاهُمْ لِيَوْمٍ لا رَيْبَ فِيهِ وَوُفِّيَتْ كُلُّ نَفْسٍ مَا كَسَبَتْ وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ} [آل عمران:25] ، أي: فكيف يصنعون أو كيف تكون حالهم -إذا جمعناهم ليوم- اللام هنا بمعنى في، يعني: في يوم.

(( لا رَيْبَ فِيهِ ) )أي: لا شك فيه وهو يوم القيامة.

(( وَوُفِّيَتْ كُلُّ نَفْسٍ مَا كَسَبَتْ ) )أي: جزاء ما عملت من خير أو شر.

(( وهم لا يظلمون ) )الضمير يعود لكل نفس على المعنى، وإلا فالأصل أن يكون الضمير (وهي لا تظلم نفس شيئًا) ، لكن لم ينظر إلى اللفظ وإنما نظر إلى المعنى؛ لأن كل نفس تعبر عن عدد كبير، فلذلك قال تعالى: (وهم لا يظلمون) ؛ لأنه في معنى كل إنسان، أي: لا يظلمون لا بزيادة عذاب ولا بنقصان الثواب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت