قوله: (( وَلا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضًا ) )، أي: لا يقل بعضكم في بعض بظهر الغيب ما يكره المقول فيه ذلك أن يقال له في وجهه.
يقال: غاب واغتاب كغال واغتال، إذا ذكره بسوء في غيبته.
(( أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ ) )، أي: فلو عرض عليكم نفرت عنه نفوسكم وكرهتموه، فلذا ينبغي أن تكرهوا الغيبة.
(( فَكَرِهْتُمُوهُ ) )، يعني: لو عرض عليكم نفرت عنه نفوسكم فاكرهوه، فإذا كرهتموه طبعًا فاكرهوه شرعًا لئلا تقعوا في الغيبة.